عن الأسرة
تجمع الأسرة روابط القرابة والانتماء، وتلتقي حول معانٍ راسخة في صلة الرحم والتكافل والتعاون. ومع امتداد الأجيال وتنوع الخبرات، تزداد أهمية أن تبقى هذه الصلة حاضرة في حياتنا؛ بالتواصل، والمساندة، وحفظ الذاكرة، وإتاحة المجال لكل جيل ليسهم بما لديه.
ومن هذا المعنى تنطلق الجهود الأسرية المنظمة: أن نحافظ على ما يجمعنا، وننقل المعرفة والخبرة، ونهيئ للأجيال القادمة مساحة أقرب للتعارف والمشاركة والانتماء.
جذورنا
تجمع مظلة الصندوق أسر الغفيلي، والجمعة، والمطوع، والسيف، والحزاب، والخليفة، وتلتقي هذه الأسر في جدها سليمان بن شارخ بن محمد بن علي آل محفوظ من قبيلة العجمان.
وللتوضيح، فإن المقصود بأسرة الخليفة هنا هو الفرع الداخل ضمن هذا النسب، وليس أسرة الخليفة في الشنانة، وهي من آل مشرّف من الوهبة من بني تميم.
ما الذي يجمعنا؟
تقوم الروابط الأسرية على صلة الرحم، والتكافل والتآلف والرحمة، وإصلاح ذات البين، والتعاون على البر والتقوى، إلى جانب الاهتمام بـالتعليم والتطوير والتدريب.
وهذه المعاني تتحول إلى مسارات عملية للتواصل والخدمة والمشاركة، بما يحفظ خصوصية أفراد الأسرة ويعزز حضورهم في المبادرات والبرامج.
ذاكرة الأسرة.. إرث نحفظه
من التوجهات الاستراتيجية توثيق تاريخ الأسرة وشخصياتها وإنجازاتها وأحداثها المهمة، وجمع الصور والوثائق والروايات والمقابلات وحفظها بصورة منظمة. كما تتضمن الخطط تطوير أرشيف رقمي، وإجراء مقابلات مع كبار السن، وإعداد محتوى تاريخي يعزز الانتماء ويربط الأجيال.
فالذاكرة الأسرية ليست أرشيفًا للماضي فحسب؛ بل جسرٌ يساعد الأجيال الجديدة على معرفة جذورها، وحفظ ما يستحق أن ينتقل إلى من بعدنا.
أجيالنا القادمة
تضع توجهات الصندوق التعليم والتطوير والتدريب ضمن أغراضه الأساسية، وتترجم الخطة الاستراتيجية ذلك إلى مسارات لتنمية المواهب والمهارات والإرشاد واكتشاف قيادات المستقبل.
كما تستهدف الاستفادة من الخبرات المهنية والعلمية داخل الأسرة، من خلال الإرشاد ونقل المعرفة وبناء شبكات تعاون تربط الشباب والطلاب وأصحاب الخبرة ورواد الأعمال.
الصندوق امتدادٌ منظم لقيم الأسرة
جاء صندوق الصلة والتراحم العائلي ليمنح هذه القيم إطارًا مؤسسيًا واضحًا؛ فيعزز صلة الرحم والتكافل، وينظم أوجه الإحسان، ويدعم التعليم والتطوير، ويفتح مجالات للمشاركة والتطوع ونقل الخبرة.
وبذلك يصبح الصندوق وسيلة تجمع الجهود وتساعد على تحويل المبادرات الفردية إلى عمل منظم يمكن متابعته وقياس أثره وتطويره مع مرور الوقت.
كن جزءًا من الحكاية
مشاركة أفراد الأسرة هي ما يمنح هذه الجهود معناها واستمراريتها. ويمكن لكل فرد أن يسهم بما يناسبه:
ذاكرة الأسرة
ساهم بصورة أو وثيقة أو رواية موثوقة في بناء ذاكرة الأسرة.
تحديث البيانات
حدّث بياناتك لتسهيل التواصل والخدمات الأسرية.
نقل الخبرة
شارك بخبرتك المهنية أو العلمية في الإرشاد ونقل المعرفة.
التطوع
انضم إلى فرص التطوع والمبادرات المناسبة لاهتماماتك.
صلة الرحم
تواصلٌ ومساندةٌ بين الأجيال.
التكافل
دعمٌ بعدالة وكرامة وسرية.
الذاكرة
توثيقٌ لتاريخ الأسرة وإرثها.
التطوير
تعليمٌ وتدريبٌ ونقل خبرة.
